فوضى العواصف الرعدية في منطقة فيزل: 36 مهمة بعد العاصفة إنجين!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 2 يوليو 2025، كانت هناك 36 عملية إطفاء في منطقة فيسيل بسبب العواصف الشديدة وضربات البرق.

Im Kreis Wesel kam es am 2. Juli 2025 zu 36 Einsätzen der Feuerwehr aufgrund von extremen Unwettern und Blitzschlägen.
في 2 يوليو 2025، كانت هناك 36 عملية إطفاء في منطقة فيسيل بسبب العواصف الشديدة وضربات البرق.

فوضى العواصف الرعدية في منطقة فيزل: 36 مهمة بعد العاصفة إنجين!

بالأمس، في 2 يوليو 2025، وبعد موجة حارة تجاوزت درجات الحرارة فيها 35 درجة، شهدت ألمانيا جبهة عاصفة ضخمة كانت لها آثار مدمرة. ولم تتسبب منطقة الضغط المنخفض "إنجين" في حدوث عواصف رعدية عنيفة فحسب، بل تسببت أيضًا في هطول أمطار غزيرة، مما أدى إلى استدعاء فرق الإطفاء وخدمات الإنقاذ الأخرى في العديد من الأماكن. وتأثرت منطقة فيزل بشكل خاص، حيث قامت فرقة الإطفاء بما مجموعه 36 مهمة، معظمها على الضفة اليسرى لنهر الراين وفي هامينكلن. schermbeck-online.de ذكرت.

وفي فيسل، ضرب البرق مبنى سكنيا، ولحسن الحظ لم يصب أحد بأذى. وتم نشر حوالي 200 من رجال الإطفاء أو على أهبة الاستعداد في المنطقة لإزالة الأقبية التي غمرتها المياه وتأمين الطرق وإزالة الأشجار المتساقطة. هذه الظواهر الجوية المتطرفة ليست معزولة، بل تعكس اتجاها مثيرا للقلق لوحظ في ألمانيا في السنوات الأخيرة.

التحديات القديمة والجديدة الناجمة عن الطقس

كما أثرت العواصف الواردة والصادرة على مناطق أخرى من ألمانيا. وفي إمسلاند، تم إعلان "الوضع الخاص" الساعة 5:20 مساءً. بعد سقوط الأشجار أغلقت الشوارع وغمرت الأقبية. وقع حدث درامي في لينغن، حيث سقطت شجرة على سيارة متحركة وكان لا بد من إنقاذ شخص ما. كان لا بد من إخلاء مخيم قريب للزوارق مع 22 طفلاً بسبب الظروف التي تهدد حياتهم، ولكن لحسن الحظ تم العثور على الأشخاص الأربعة المفقودين بسرعة.

الضرر لا يتوقف. ربما اشتعلت النيران في دعامة سقف في أوسترهولز بسبب البرق، مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص وعرض المنزل لخطر الانهيار. تسلط حالات الطقس مثل هذه الضوء أيضًا على الروابط بين الظواهر الجوية المتطرفة وتغير المناخ. بحسب ما أفادت به هيئة الأرصاد الجوية الألمانية dwd.de ويلاحظ الخبراء زيادة كبيرة في مثل هذه الأحداث المتطرفة في ألمانيا، في حين أن وتيرة فصول الشتاء الباردة والصقيع الشديد آخذة في التناقص.

نظرة إلى المستقبل

تطور درجات الحرارة في ألمانيا واضح: الأرقام الواضحة تشير إلى زيادة في الأيام الحارة، مع ارتفاعات متكررة فوق 30 درجة. سيزيد تغير المناخ من احتمالية حدوث موجات حارة في العقود القادمة ولن تكون الطبيعة قادرة على مواجهة ذلك. كانت الظروف الجوية ممتازة بشكل خاص عندما اندلع حريق آخر في هيكل السقف في منطقة إمسلاند في نفس الوقت، والذي نتج أيضًا عن البرق وتسبب في أضرار بلغت حوالي 50 ألف يورو دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

هذه الظواهر الجوية ليست مثيرة للقلق فحسب، بل هي أيضا دعوة للعمل. ومع استمرار عملية تنظيف العواصف الأخيرة، ينبغي لنا أن نضع في اعتبارنا المخاطر والتحديات التي يفرضها تغير المناخ، حيث يبدو الطقس المتطرف أكثر انتشارا من أي وقت مضى. وتشكل الأحداث الحالية دليلاً إضافياً على أننا سوف نضطر إلى التكيف مع الظروف المناخية القاسية المستمرة، والتي سوف تتفاقم بسبب الانحباس الحراري العالمي.