كرامب كارينباور رئيسة لـ KAS: دوافع جديدة لألمانيا!
أصبحت أنيجريت كرامب كارينباور الرئيسة الجديدة لمؤسسة كونراد أديناور وتتناول قضايا أوروبا الوسطى.

كرامب كارينباور رئيسة لـ KAS: دوافع جديدة لألمانيا!
ما الجديد في المشهد السياسي الألماني؟ بانتصار واضح، تم انتخاب أنيجريت كرامب كارينباور رئيسة جديدة لمؤسسة كونراد أديناور (KAS). عالي الأخبار اليومية وانتصر المرشح البالغ من العمر 63 عاما من سارلاند في معركة مثيرة أمام غونتر كرينجز وحصل على 28 صوتا، فيما حصل كرينجز على 21 صوتا وامتناع واحد عن التصويت. كانت هذه أول انتخابات متنازع عليها في تاريخ المؤسسة الممتد لـ 70 عامًا.
ومن الممكن أن يتغير المشهد السياسي بشكل كبير نتيجة لهذا التغيير في القيادة. وتتولى كرامب كارينباور منصبها خلفاً لنوربرت لاميرت، الذي لم يترشح لإعادة انتخابه بعد ثماني سنوات في المنصب. وهذا التغيير بين الأجيال يمكن أن يجلب نفسا من الهواء النقي إلى المؤسسة، التي ترتبط ارتباطا وثيقا بحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي. تحدث فريدريش ميرز، زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الحالي، لصالح كرينجز وسلط الضوء على تجاربه. ومع ذلك، فإن كرامب كارينباور مقتنعة بإمكانية التعاون الجيد مع ميرز.
أولويات الرئيسة الجديدة
في إحدى المقابلات، حددت كرامب كارينباور بالفعل بعض الموضوعات الرئيسية التي ترغب في متابعتها خلال فترة عملها كرئيسة لـ KAS. عالي وقت وسيكون التركيز على العلاقات مع الغرب والشراكة عبر الأطلسي وسيادة القانون. ومن المهم بشكل خاص بالنسبة لها أن تبقي قنوات الاتصال مفتوحة مع الولايات المتحدة، بما في ذلك مع الأشخاص خارج إدارة ترامب.
بالإضافة إلى ذلك، فإنها ترغب في تعزيز قدرة أوروبا على التحرك والتعامل مع التوترات الداخلية القائمة داخل الاتحاد الأوروبي. وستركز أيضًا على المسائل المتعلقة بالوحدة الأوروبية ودور ألمانيا في عملها. هناك الكثير على المحك والجميع في الحزب والمؤسسة يدركون التحديات الهائلة التي تنتظرهم.
الخبرة والدعم
تتميز الحياة السياسية لكرامب كارينباور بمناصب قيادية مختلفة. ومن 2019 إلى 2021 كانت وزيرة الدفاع في الحكومة الائتلافية بقيادة أنجيلا ميركل. وكانت في السابق رئيسة لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي من عام 2018 إلى أوائل عام 2021، قبل أن يتولى فريدريش ميرز منصب خليفتها. وينظر الكثيرون إلى مسيرتها السياسية على أنها شهادة على قدرتها على اجتياز الأوقات الصعبة.
لقد تلقت دعمًا خاصًا ليس فقط داخل KAS، ولكن أيضًا من شخصيات بارزة خارج البرلمان. ومن الواضح أن مؤيدين مثل توماس ستيرنبرغ وإيفا ماريا ويلسكوب ديفا تحدثوا لصالحها. وهذا يمكن أن يساعدها في اتخاذ اتجاه جديد في المؤسسة، حيث تعمل KAS في 111 مدينة وتدافع عن الديمقراطية الليبرالية واقتصاد السوق الاجتماعي أيضًا. السياسة الألمانية أكد.
إن الدور الجديد كرئيسة لـ KAS يضع كرامب كارينباور أمام تحديات كبيرة، لكنها أشارت بالفعل إلى أنها مستعدة لمعالجة القضايا التي ستثير قلق ألمانيا وأوروبا في السنوات المقبلة.