موكب تشويش الرياح الضخم يثير إعجاب 170.000 متفرج في كيل!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

استمتع بتجربة عرض طائر الرياح لأسبوع كيل 2025 مع "Gorch Fock" وأكثر من 130 سفينة تقليدية في مضيق كيل.

Erleben Sie die Windjammerparade zur Kieler Woche 2025 mit der "Gorch Fock" und über 130 Traditionsschiffen auf der Kieler Förde.
استمتع بتجربة عرض طائر الرياح لأسبوع كيل 2025 مع "Gorch Fock" وأكثر من 130 سفينة تقليدية في مضيق كيل.

موكب تشويش الرياح الضخم يثير إعجاب 170.000 متفرج في كيل!

شهد أسبوع كيل 2025 حدثًا مذهلاً في يوم السبت الأخير: فقد اجتذب موكب طائر الرياح العديد من الزوار إلى ساحل مضيق كيل. بقيادة سفينة التدريب الشراعية الشهيرة "جورش فوك" انطلق أسطول مثير للإعجاب يضم حوالي 130 سفينة وأثار إعجاب المتفرجين على طول الواجهة البحرية.

أبحرت سفينة "Gorch Fock" في العرض بإبحار كامل بسرعة 6.5 عقدة (حوالي 12 كم/ساعة). تجاوزت هذه السرعة سرعة العرض المعتادة وأصبحت ممكنة بفضل إعفاء القائد الجديد إلمار بورنكسيل. بدأ العرض على الفور في تمام الساعة 11:00 صباحًا في تشكيل رائع أسرت المتفرجين على الأرض وعلى الماء.

سنة قياسية لاستعراض Windjammer

تشير التقديرات إلى أن حوالي 170 ألف شخص شاهدوا عرض الإبحار - وهي زيادة مذهلة مقارنة بـ 150 ألف متفرج في العام الماضي. كان Falckensteiner Strand موقعًا مشهورًا بشكل خاص للمتفرجين الذين لا يريدون تفويت المشهد على الماء. وهتف المنظمون: "كانت ظروف الرياح مثالية"، واتسمت الأجواء بالحماس والتقاليد البحرية.

ولم يقتصر العرض على "Gorch Fock" فحسب، بل ضم أيضًا 59 سفينة شراعية تقليدية وسفن أخرى مثيرة للإعجاب مثل "Alexander von Humboldt II"، و"Gulden Leeuw"، و"Thor Heyerdahl"، و"Roald Amundsen". ويعتبر هذا العرض للروعة البحرية أحد أهم الأحداث البارزة في أسبوع كييل الذي أقيم في الفترة من 21 إلى 29 يونيو هذا العام.

احتفال لجميع أفراد الأسرة

يعد أسبوع كيل أكثر من مجرد مهرجان إبحار؛ إنه مهرجان شعبي كبير. ومن المتوقع أن يصل حوالي ثلاثة ملايين ضيف إلى المدينة خلال الحدث بأكمله. كان هناك هذا العام عرض مشاركة للبحارة الصغار الكبار تحت شعار "مخلوقات أسطورية رائعة"، والذي لاقى استحسانًا خاصًا لدى الزوار الشباب.

على الرغم من أن السفن عبرت خط النهاية في لابوي وشيلكسي بعد أقل من 90 دقيقة، إلا أن العديد من البحارة التقليديين عادوا تدريجيًا إلى الميناء في فترة ما بعد الظهر. أشاد عمدة مدينة كييل كامبف بموكب طائر الرياح باعتباره واحدًا من أكبر وأجمل العروض في تاريخ أسبوع كيل، كما أن اهتمام الجمهور وردود الفعل الإيجابية تتحدث عن نفسها.

أقيم أسبوع كيل الأول في عام 1882 بمشاركة 20 يختًا فقط في المضيق البحري. اليوم هو أكبر حدث إبحار في العالم. ويظهر مرة أخرى أن أسبوع كيل ليس مجرد مهرجان للبحارة، بل هو حدث يجمع الناس من جميع الأعمار معًا ويحتفل بالثقافة البحرية المتجذرة في المنطقة.