اكتشافات سرية تحت حلبة التزلج على الجليد القديمة في مانهايم: التاريخ يعود إلى الحياة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

مانهايم: الاكتشافات الأثرية من هدم الملعب الجليدي القديم توثق تاريخ المدينة من عام 1880 إلى عام 1960.

Mannheim: Archäologische Funde beim Abriss des alten Eisstadions dokumentieren die Geschichte der Stadt von 1880 bis 1960.
مانهايم: الاكتشافات الأثرية من هدم الملعب الجليدي القديم توثق تاريخ المدينة من عام 1880 إلى عام 1960.

اكتشافات سرية تحت حلبة التزلج على الجليد القديمة في مانهايم: التاريخ يعود إلى الحياة!

تجري حاليًا أعمال حفر كثيرة في مانهايم تحت حلبة التزلج على الجليد القديمة. وقد كشفت أعمال الهدم، التي بدأت في يوليو 2022، عن بعض الاكتشافات التاريخية الرائعة. ومن بين أشياء أخرى، تم اكتشاف جدار قديم والعديد من القطع الأثرية الأخرى التي توثق حياة المدينة بين عامي 1880 و1960. ويصف كلاوس ويرث، رئيس الحفاظ على المعالم الأثرية في متاحف ريس-إنجلهورن، موقع البناء بأنه "كنز حقيقي دفين" وهو متحمس للاكتشافات التي توصل إليها علماء الآثار. ومن بين الأشياء الأخرى، تم العثور على أنقاض بناء وأغطية زجاجات وبلاط ومفاتيح إضاءة ومآخذ، بعضها يحمل أسماء الشركات المصنعة ونقوشًا تعود إلى عصر الاشتراكية الوطنية. تقدم هذه الاكتشافات نظرة ثاقبة حول ماضي مانهايم.

افتتحت أول حلبة للتزلج على الجليد في مانهايم عام 1938 خلال الحقبة النازية، لكنها سقطت ضحية لغارة جوية بعد سنوات قليلة فقط في عام 1943. وخلال أعمال التنقيب في يوليو/تموز 2024، عثر علماء الآثار على أساس كان ينتمي إلى غرفة سفلية في الملعب في ذلك الوقت. وفقًا لـ swr.de، فإن أنقاض البناء التي تم العثور عليها مثيرة للاهتمام لأنها رفعت المنطقة بشكل مصطنع وأعطت علماء الآثار أيضًا نظرة ثاقبة على أساليب البناء في ذلك الوقت.

خطط للمستقبل

تجري جامعة مانهايم إعادة تصميم موقع حلبة التزلج على الجليد السابقة لتطبيقات تكنولوجيا المعلومات وإنشاء مركز بيانات حديث. ومن المقرر أن تتم هذه الخطوة في عام 2027، مما قد يؤدي إلى تحسين الموقع وفي الوقت نفسه يعني خطوة أخرى نحو التحول الرقمي للمدينة. على الرغم من عدم التخطيط حاليًا لعرض الاكتشافات لأن القطع تعتبر صغيرة جدًا وغير مكتملة، إلا أنه سيتم تنظيف جميع العناصر التي تم العثور عليها وتسجيلها وتصويرها قبل نقلها إلى منشأة تخزين المتحف.

تعتبر هذه الحفريات المثيرة دليلاً آخر على أن تاريخ مانهايم لا يزال يحمل العديد من الأسرار. وكل قطعة تظهر للنور تحكي قصتها الخاصة، وتربط الحاضر بالماضي. ويبقى أن نرى ما إذا كان اكتشاف السور التاريخي، الذي تم اكتشافه خلال أعمال التنقيب، سيوفر المزيد من المعلومات حول تاريخ المدينة في المستقبل. ما هو مؤكد هو أن العديد من التطورات المثيرة تجري حاليًا في مجال علم الآثار والتنمية الحضرية في مانهايم.