سطو وحشي في بوخوم: الثلاثي يهزم مشجع ويتن للحصول على وشاح المروحة!
كان شاب يبلغ من العمر 24 عامًا من فيتن ضحية عملية سطو ليلاً في بوخوم. وطالب ثلاثة من الجناة وشاحه المروحي ولاذوا بالفرار.

سطو وحشي في بوخوم: الثلاثي يهزم مشجع ويتن للحصول على وشاح المروحة!
في ساعات الصباح الباكر من يوم 24 أغسطس 2025، وقع رجل يبلغ من العمر 24 عامًا من مدينة فيتن ضحية عملية سطو وحشية في وسط مدينة بوخوم. وقع الحادث حوالي الساعة 1:20 صباحًا في شارع كورتومستراس، بالقرب من الشوارع والحانات المزدحمة. أوقف ثلاثة رجال مجهولين الشاب وطلبوا منه تسليم وشاح المروحة الذي كان يرتديه.
وسرعان ما تصاعد الوضع عندما قام أحد الجناة بلكمه على وجهه، بعد امتثال الضحية. وبعد الهجوم لاذ الجناة بالفرار إلى جهة مجهولة. وتصف الشرطة الأشخاص الذين تبحث عنهم بأنهم "جنوبيون"، وتتراوح أعمارهم بين 18 و20 عامًا، ويبلغ طولهم حوالي 178 سم، ولهم لحية مميزة تصل إلى ثلاثة أيام. وكانت الملابس الداكنة والقبعات السوداء هي السمة المميزة للمجموعة العدوانية، مما تسبب في حادثة مروعة في المدينة. ال صورة تقارير عن هذه التفاصيل الصادمة وتحقيق مستمر من قبل إدارة البحث الجنائي 31.
تحقيقات الشرطة مستمرة
وقد بدأت الشرطة التحقيق وتطلب من الجمهور تقديم أي معلومات ذات صلة. يمكن للشهود الاتصال بالرقم 0234 909-8105 أو -4441 (المحطة الجنائية). ويسلط الحادث الضوء على الوضع الأمني الحالي في بوخوم وشمال الراين وستفاليا، حيث، كما هو موثق إحصائيا، ارتفع عدد جرائم السرقة في عام 2022 إلى أكثر من 38000 حالة. ويعكس هذا زيادة مقارنة بالسنوات السابقة، على الرغم من انخفاض عدد جرائم القتل والسرقة إلى النصف خلال العشرين سنة الماضية. وتبلغ نسبة التخليص ما يقرب من 60%، مما يدل أيضًا على نجاح الشرطة في كثير من الحالات.
ومن المعروف أن مثل هذه السرقات الوحشية تشكل ظاهرة مثيرة للقلق في العديد من المدن الألمانية. تظهر نظرة ثاقبة لإحصاءات الجريمة أن شمال الراين-وستفاليا سجلت أكثر من 23500 عملية سطو على المساكن في عام 2022، وهو ما يمثل أكثر من 35% من جميع الحالات في ألمانيا. كما زاد عدد السرقات بشكل ملحوظ، مع شيوع سرقة المتاجر وسرقة الدراجات بشكل خاص. وهذا يوضح أن الأمن العام يمثل قضية مهمة ليس فقط في بوخوم، بل في جميع أنحاء ألمانيا.
إشارات من المجتمع المدني
في مثل هذه الأوقات، من الضروري أن يقف المجتمع المدني معًا ويبقي أعينه وآذانه مفتوحة. ولضمان ألا تصبح مثل هذه الهجمات عادة، من المهم أن تكون يقظًا، وإذا كنت في شك، فاتصل بالشرطة. ويؤكد حادث 24 أغسطس/آب أن الوضع الأمني في المناطق الحضرية سيظل يمثل تحديًا في عام 2025. يعبر يصف الأمر برمته بوضوح ويناشد السكان العمل معًا لضمان التعايش الآمن.
ولا يزال من المأمول أن يتم القبض على الجناة وأن يتم منع وقوع المزيد من الهجمات من هذا النوع. إن الاهتمام العام بمثل هذه الحوادث يمكن أن يسهم بشكل كبير في السلامة اليومية.